في إطار الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان العسل وإحياء التراث، استقبلت مدينة سيدي علوان بكلّ فخر واعتزاز ضيوفها الكرام من الأشقاء القادمين من العراق وليبيا والجزائر، في لحظة تجسّد عمق الروابط المغاربية والعربية وروح الأخوة الصادقة. وقد مثّل هذا الحضور دعامة معنوية ثمينة للمهرجان، الذي لا يكتفي بالاحتفاء بجودة العسل التونسي وتراث الجهة، بل يفتح ذراعيه أيضًا للتبادل الثقافي والتلاقي بين الشعوب. فمرحبًا بأحبّتنا في سيدي علوان، حيث الكرم لا يُصطنع، وحيث تُزرع المودّة في طيب الأرض وقلوب أهلها.
تصوير ومتابعة : سامي الهاني





